بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 992 من 1065

صفحة
اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ‏ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ فَالنَّهْيُ كَلَامٌ وَ الْفَحْشَاءُ وَ الْمُنْكَرُ رِجَالٌ وَ نَحْنُ ذِكْرُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَكْبَرُ.


بيان‏ (2) قوله(ع)إن هذا الرجل من المسلمين لما توجّه إلى صفّهم ظنوا أنه منهم و أما قولهم نعرفه بنعته و صفته فيحتمل وجوها الأول أن يكون يأتيهم بصورة من يعرفونه من حملة القرآن الثاني أن يكون المراد أنا إنما نعرف أنه من المسلمين لكون نعته و صفته شبيهة بهم و لعل زيادة نوره لقراءته القرآن أكثر من سائر المسلمين‏


____________


(1) و لعلّ صورة الصلاة هي الملكة الحاصلة للنفس بعد مزاولتها و اتيانها بحدودها و شرائطها، و هذه الملكة تستلزم صفاتا من الخضوع و الخشوع للّه و الخوف منه تعالى، و هذه الصفات خلقها التي تستلزم اتيان الطاعات و مزاولة الحسنات، و اجتناب المعاصى و السيئات، فالصلاة أدعى الدواعى الى الطاعات، و أقوى الصوارف عن المقبحات، و لاستلزامه ذلك كأنها تأمر و تنهى و تتكلم.

التالي ص 992/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...