تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 160 من 324
»»
[صفحة 160]
بيان أي سمة و علامة تدل على ذات فهي غير الذات أو المعنى أن أسماء الله تعالى تدل على صفات تصدق عليه و يحتمل أن يكون المراد بالاسم هنا ما أشرنا إليه سابقا أي المفهوم الكلي الذي هو موضوع اللفظ.
بيان: استدل(ع)على المغايرة بين الاسم و المسمى بما أضيف إليه من الأسماء فإن الإضافة تدل على المغايرة بين الاسم و المسمى يقال المال لزيد و لا يقال زيد لنفسه و قوله العزة لله العظمة لله يومئ إلى أن المراد بالاسم المفهوم كما مر.