الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 210
/ داخلي 210 من 324
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 210]
عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً مِائَةً إِلَّا وَاحِداً إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَبَلَغَنَا أَنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ إِنَّ أَوَّلَهَا يُفْتَتَحُ بِ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى اللَّهُ الْواحِدُ الصَّمَدُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْباطِنُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْبَارُّ الْمُتَعَالِي الْجَلِيلُ الْجَمِيلُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْقادِرُ الْقاهِرُ الْحَكِيمُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الْغَنِيُ الْوَهَّابُ الْوَدُودُ الشَّكُورُ الْمَاجِدُ الْأَحَدُ الْوَلِيُّ الرَّشِيدُ الْغَفُورُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ التَّوَّابُ الرَّبُ الْمَجِيدُ الْحَمِيدُ الْوَفِيُّ الشَّهِيدُ الْمُبِينُ الْبُرْهَانُ الرَّءُوفُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْقَوِيُ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْوَافِي الْحَافِظُ الرَّافِعُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الرَّازِقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الْقَائِمُ الْوَكِيلُ الْعَادِلُ الْجَامِعُ الْمُعْطِي الْمُجْتَبِي الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْكَافِي الْهَادِي الْأَبَدُ الصَّادِقُ النُّورُ الْقَدِيمُ الْحَقُّ الْفَرْدُ الْوَتْرُ الْوَاسِعُ الْمُحْصِي الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْمُنْتَقِمُ الْبَدِيعُ.
4- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ ضُرَيْسٍ الْوَابِشِيِ (1) عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ إِنَّمَا عِنْدَ آصَفَ مِنْهَا حَرْفٌ وَاحِدٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَخُسِفَ بِالْأَرْضِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَرِيرِ بِلْقِيسَ ثُمَّ تَنَاوَلَ السَّرِيرَ بِيَدِهِ ثُمَّ عَادَتِ الْأَرْضُ كَمَا كَانَتْ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ عِنْدَنَا نَحْنُ مِنَ الِاسْمِ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً وَ حَرْفٌ عِنْدَ اللَّهِ اسْتَأْثَرَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
____________
(1) ضريس وزان زبير، و الوابشى نسبة إلى قبيلة بنى وابش، بطن من قيس عيلان، تنسب إلى وابش بن زيد بن عدوان بن الحارث بن قيس عيلان بطن من مضر. هكذا في تنقيح المقال، و لكن الموجود في سبائك الذهب للسويدى في(ص)33: وابش بن زيد بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان.
التالي
الأصلية 210
داخلي 210/324
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...