(1) أي بوجود هذه الآلات ظهر وجوده تعالى للعقول، لاستلزام وجودها لوجود صانعها بالضرورة، و شهادة إحكامها و إتقانها بعلمه و حكمته و ارادته، فيكون ما شهد به وجود هذه الآلات من وجود صانعها أجلى و أوضح من أن يقع فيه شك أو يلحقه شبهة.
(2) يمكن رجوع الضمير الى الآلات و الى العقول.
(3) أي سلطان العزة الازلية الممتنعة عن لوازم الإمكان و سمات الحدوث. و قوله: و خرج عطف على قوله: لا يجرى عليه السكون.