(1) نسبة إلى السبيع، قال السويدى في(ص)79 من سبائك الذهب: السبيع بطن من همدان و النسبة الى السبيع سبعى بفتح الباء و حذف الياء، و من بنى السبيع أبو إسحاق السبعى الفقيه المشهور و اسمه عمرو بن عبد اللّه انتهى.
أقول: ترجم له الخاصّة و العامّة في تراجمهم، أورده الشيخ في رجاله في عداد أصحاب أمير المؤمنين و الحسن و الصادق (عليهم السلام): و حكى عن اختصاص المفيد أنّه صلى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة، و كان يختم القرآن في كل ليلة، و لم يكن في زمانه أعبد منه و لا أوثق في الحديث عند الخاص و العام، و كان من ثقات عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، ولد في الليلة التي قتل فيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و قبض و له تسعون سنة، و هو من همدان، اسمه عمرو بن عبد اللّه بن عليّ بن ذى حمير بن السبيع الهمدانيّ انتهى. و أورده ابن حجر في تقريبه و قال: مكثر، ثقة، عابد، من الثالثة، اختلط بآخره، مات سنة 29، و قيل: قبل ذلك. و حكى عن المقدسى انه قال: قال: شريك سمعت أبا إسحاق يقول: ولدت في سنتين من امارة عثمان، و قلل أبو بكر بن عيّاش: دفنا أبا إسحاق سنة ست أو سبع و عشرين و مائة انتهى. و عن ابن خلّكان: أنه من أعيان التابعين راى عليّا (عليه السلام)، و كان يقول: رفعنى أبى حتى رأيت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يخطب و هو أبيض الرأس و اللحية، و كان كثير الرواية، ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، و توفّي سنة 129 و قيل: 127 و قيل: 128 و قال يحيى بن معين: مات سنة 132.
(2) في الكافي: لم يلد فيكون في العز مشاركا، و لم يولد فيكون موروثا. و ما هنا أبلغ.
(3) في التوحيد: و لا يوصف باين و لا بم و لا بمكان.