بيان قوله(ع)لا بديء على فعيل أي لا يقال بدأ الأشياء مما إذ لم يخلقها من شيء و كونه فعيلا بمعنى المفعول أو فعلا على بناء المجهول بعيد قوله(ع)و لا يزال مهما كلمة مهما هنا ظرف زمان جيء بها لتعميم الأزمان أي لا يزول أبدا و يحتمل أن يكون حرف نفي آخر مقدرا أو يكون معطوفا على المنفي سابقا أي ليس لا يزال مقيدا بمهما يكن كذا و يمكن أن يكون سقوط أحدهما من النساخ لتوهم التكرار و لا ممازج مع ما أي لا يمكن أن يقال مع أي شيء ممازج. قوله(ع)و لا خيال وهما أي غير متخيل بالوهم قوله(ع)ليس بشبح أي شخص قوله(ع)و لا بمحدث فيبصر أي لو كان مبصرا لكان محدثا فلا يتوهم منه أن كل محدث مبصر قوله فيحوى أن تكون الحجب حاوية له أو يكون جسما محويا بالحدود و النهايات قوله(ع)و الضروب و هي جمع الضرب بمعنى المثل (4) أو المراد ضرب الأمثال قوله(ع)بالأشباح أي الصور الخيالية و العقلية أو بصفات الأشخاص.
____________
(1) في التوحيد المطبوع: و أبعد من الشبه.
(2) في التوحيد المطبوع: و لا له بطاعة أحد من خلقه انتفاع. و هو الصحيح.
(3) جمع اللهاة، و هو اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى سقف الفم.