تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 134 من 997
صفحة
(2) الحبر بفتح الحاء و كسره و سكون الباء: رئيس الكهنة عند اليهود و يطلق على عالم من علمائهم أيضا.
(3) لان في القيامة يظهر آثار عظمته و كبريائه و ملكوته و سلطانه أشدّ الظهور، و يرتفع حجب الشكوك و الاوهام و أستار الجحد و العناد عن القلوب، فما من نفس إلّا و هي مذعنة لربوبيته و موقنة بالوهيته، و خاشعة لعظمته و كبريائه، و صعق من في السماوات و الأرض، كل أتوه داخرين و عنت الوجوه للحى القيوم و قد خاب من حمل ظلما. و إليه الإشارة بقوله تعالى: «لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ»