بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 134 من 997

صفحة

(2) الحبر بفتح الحاء و كسره و سكون الباء: رئيس الكهنة عند اليهود و يطلق على عالم من علمائهم أيضا.


(3) لان في القيامة يظهر آثار عظمته و كبريائه و ملكوته و سلطانه أشدّ الظهور، و يرتفع حجب الشكوك و الاوهام و أستار الجحد و العناد عن القلوب، فما من نفس إلّا و هي مذعنة لربوبيته و موقنة بالوهيته، و خاشعة لعظمته و كبريائه، و صعق من في السماوات و الأرض، كل أتوه داخرين و عنت الوجوه للحى القيوم و قد خاب من حمل ظلما. و إليه الإشارة بقوله تعالى: «لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ»






45


قَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْكَ فَقَالَ لَا فَإِنَّكَ إِذَا حَدَّثْتَ بِهِ فَأَنْكَرَهُ مُنْكِرٌ جَاهِلٌ بِمَعْنَى مَا تَقُولُهُ ثُمَّ قَدَّرَ أَنَّ ذَلِكَ تَشْبِيهٌ وَ كَفْرٌ وَ لَيْسَتِ الرُّؤْيَةُ بِالْقَلْبِ كَالرُّؤْيَةِ بِالْعَيْنِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَصِفُهُ الْمُشَبِّهُونَ وَ الْمُلْحِدُونَ.

التالي ص 134/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...