تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 150 من 997
صفحة
بوجوه منها حكاية طلب الرؤية من بني إسرائيل في مواضع كقوله تعالى فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ و قوله تعالى وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ و منها أن موسى(ع)أضاف ذلك إلى السفهاء قال الله تعالى فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا و إضافة ذلك إلى السفهاء تدل على أنه كان بسببهم و من أجلهم حيث سألوا ما لا