بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 235 من 439

صفحة
[صفحة 186]

الجمعة وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‏


1- يد، التوحيد الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ‏ (1) عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ هِيَ اللَّهُ الْإِلَهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْقَدِيرُ الْقَاهِرُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى الْبَاقِي الْبَدِيعُ الْبَارِئُ الْأَكْرَمُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْحَيُّ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ الْحَفِيظُ الْحَقُّ الْحَسِيبُ الْحَمِيدُ الْحَفِيُّ الرَّبُّ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الذَّارِئُ الرَّازِقُ الرَّقِيبُ الرَّءُوفُ الرَّائِي‏ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ السَّيِّدُ السُّبُّوحُ الشَّهِيدُ الصَّادِقُ الصَّانِعُ الطَّاهِرُ الْعَدْلُ الْعَفُوُّ الْغَفُورُ الْغَنِيُّ الْغِيَاثُ الْفَاطِرُ الْفَرْدُ الْفَتَّاحُ الْفَالِقُ الْقَدِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ الْقَوِيُّ الْقَرِيبُ الْقَيُّومُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ قَاضِي الْحَاجَاتِ الْمَجِيدُ الْمَوْلَى الْمَنَّانُ الْمُحِيطُ الْمُبِينُ الْمُقِيتُ الْمُصَوِّرُ

____________


(1) هو سليمان بن مهران أبو محمّد الأسدى مولاهم الأعمش الكوفيّ، أورد ترجمته العامّة و الخاصّة في تراجمهم مع إطرائه و الثناء عليه، قال ابن حجر في(ص)210 من تقريبه: سليمان بن مهران الأسدى الكاهليّ، أبو محمّد الكوفيّ الأعمش ثقة، حافظ، عارف بالقراءة، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع و أربعين أو ثمان، و كان مولده أول احدى و ستين سنة.

و قال المحقق الداماد (قدس الله روحه) في(ص)78 من رواشحه: الأعمش الكوفيّ المشهور؛ ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب الصادق (عليه السلام) و هو أبو محمّد سليمان بن مهران الأسدى مولاهم معروف بالفضل و الثقة و الجلالة و التشيع و الاستقامة. و العامّة أيضا مثنون عليه، مطبقون على فضله و ثقته، مقرون بجلالته، مع اعترافهم بتشيعه، و من العجب أن أكثر أرباب الرجال قد تطابقوا على الاغفال من أمره، و لقد كان حريا بالذكر و الثناء عليه، لاستقامته و ثقته و فضله، و الاتفاق على علو قدره و عظم منزلته، له ألف و ثلاث مائة حديث، مات سنة ثمان و أربعين و مائة عن ثمان و ثمانين سنة.


التالي ص 235/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...