بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 253 من 997

صفحة

____________






فى قرارها و تشتمل على بقاعاتها، فيكون ما غاضته من ذلك الماء سببا لزيادته بأن يصير علقة ثمّ مضغة ثمّ خلقه مصورة، فذلك معنى قوله: و ما تزداد؛ و قيل أيضا: معنى ما تغيض الارحام أي ما تنقص باسقاط العلق و إخراج الخلق، و معنى ما تزداد أي ما تلده لتمام و تؤدى خلقه على كمال فيكون الغيض هاهنا عبارة عن النقصان و الازدياد عبارة عن التمام.


(1) بكسر الكاف: بيت الظبى و الوحش.






83


غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ‏ وَ قَالَ‏ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ‏ فَقَدْ عَلِمَ الشَّيْ‏ءَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ أَنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ الْخَبَرَ.

التالي ص 253/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...