تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 253 من 997
صفحة
____________
فى قرارها و تشتمل على بقاعاتها، فيكون ما غاضته من ذلك الماء سببا لزيادته بأن يصير علقة ثمّ مضغة ثمّ خلقه مصورة، فذلك معنى قوله: و ما تزداد؛ و قيل أيضا: معنى ما تغيض الارحام أي ما تنقص باسقاط العلق و إخراج الخلق، و معنى ما تزداد أي ما تلده لتمام و تؤدى خلقه على كمال فيكون الغيض هاهنا عبارة عن النقصان و الازدياد عبارة عن التمام.