بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 270 من 458

صفحة
[صفحة 205]

«النَّاصِرُ» النَّاصِرُ وَ النَّصِيرُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَ النُّصْرَةُ حُسْنُ الْمَعُونَةِ.


«الْوَاسِعُ» الْوَاسِعُ الْغَنِيُّ وَ السَّعَةُ الْغِنَى يُقَالُ فُلَانٌ يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ أَيْ مِنْ غِنًى وَ الْوُسْعُ جِدَةُ الرَّجُلِ وَ قُدْرَةُ ذَاتِ يَدِهِ وَ يُقَالُ أَنْفِقْ عَلَى قَدْرِ وُسْعِكَ.


«الْوَدُودُ» الْوَدُودُ فَعُولٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَمَا يُقَالُ هَيُوبٌ بِمَعْنَى مَهِيبٍ يُرَادُ بِهِ أَنَّهُ مَوْدُودٌ مَحْبُوبٌ وَ يُقَالُ بَلْ فَعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِكَ غَفُورٌ بِمَعْنَى غَافِرٍ أَيْ يَوَدُّ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ وَ يُحِبُّهُمْ وَ الْوُدُّ وَ الْوِدَادُ مَصْدَرُ الْمَوَدَّةِ وَ فُلَانٌ وُدُّكَ وَ وَدِيدُكَ أَيْ حُبُّكَ وَ حَبِيبُكَ.


«الْهَادِي» الْهَادِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ عَزَّ اسْمُهُ يَهْدِيهِمْ لِلْحَقِّ وَ الْهُدَى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ فَوَجْهٌ هُوَ الدَّلَالَةُ قَدْ دَلَّهُمْ جَمِيعاً عَلَى الدِّينِ وَ الثَّانِي هُوَ الْإِيمَانُ وَ الْإِيمَانُ هُدًى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَمَا أَنَّهُ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ الثَّالِثُ هُوَ النَّجَاةُ وَ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ سَيَهْدِي الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ فَقَالَ‏ وَ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ‏ (1) وَ لَا يَكُونُ الْهُدَى بَعْدَ الْمَوْتِ وَ الْقَتْلِ إِلَّا الثَّوَابَ وَ النَّجَاةَ وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ‏ (2) وَ هُوَ ضِدُّ الضَّلَالِ الَّذِي هُوَ عُقُوبَةُ الْكَافِرِ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ‏ (3) أَيْ يُهْلِكُهُمْ وَ يُعَاقِبُهُمْ وَ هُوَ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ‏ (4) أَيْ أَهْلَكَ أَعْمَالَهُمْ وَ أَحْبَطَهَا بِكُفْرِهِمْ.


«الْوَفِيُّ» الْوَفِيُّ مَعْنَاهُ يَفِي بِعَهْدِهِمْ وَ يُوفِي بِعَهْدِهِ وَ يُقَالُ رَجُلٌ وَفِيٌّ وَ مُوفٍ وَ قَدْ وَفَيْتَ بِعَهْدِكَ وَ أَوْفَيْتَ لُغَتَانِ.


«الْوَكِيلُ» الْوَكِيلُ مَعْنَاهُ الْمُتَوَلِّي أَيْ الْقَائِمُ بِحِفْظِنَا وَ هَذَا هُوَ مَعْنَى الْوَكِيلِ عَلَى الْمَالِ مِنَّا وَ مَعْنًى ثَانٍ أَنَّهُ الْمُعْتَمَدُ وَ الْمَلْجَأُ وَ التَّوَكُّلُ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهِ وَ الِالْتِجَاءُ إِلَيْهِ.


«الْوَارِثُ» الْوَارِثُ مَعْنَاهُ أَنَّ كُلَّ مَنْ مَلَّكَهُ اللَّهُ شَيْئاً يَمُوتُ وَ يَبْقَى مَا كَانَ فِي مِلْكِهِ وَ لَا يَمْلِكُهُ إِلَّا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.


____________


(1) محمّد: 4.

(2) يونس: 9.

(3) إبراهيم: 27.

(4) محمّد: 2.

التالي ص 270/458 — الأصلية 205 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...