بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 311 من 458

صفحة
[صفحة 226]

قوله(ع)واحد لا من عدد أي من غير أن يكون فيه تعدد أو من غير أن يكون معه ثان من جنسه و الأمد الغاية و العمد بالتحريك جمع العمود أي ليس قيامه قياما جسمانيا يكون بالعمد البدنية أو بالاعتماد على الساقين أو أنه قائم باق من غير استناد إلى سبب يعتمد عليه و يقيمه كسائر الموجودات الممكنة قوله(ع)ليس بجنس أي ذا جنس فيكون ممكنا معادلا لسائر الممكنات الداخلة تحت جنسه أو أجناسها و الشبح بالتحريك الشخص و جمعه أشباح و المضارعة المشابهة و قال الجزري التيار موج البحر و لجته انتهى و حصر الرجل كعلم تعب و حصرت صدورهم ضاقت و كل من امتنع من شي‏ء لم يقدر عليه فقد حصر عنه ذكرها الجوهري و الاستشعار لبس الشعار و الثوب الذي يلي الجسد كناية عن ملازمة الوصف و يحتمل أن يكون المراد به هنا طلب العلم و الشعور و الملكوت الملك و العزة و السلطان قوله(ع)بالآلاء أي عليها و التملك الملك قهرا و ضمن معنى التسلط و الاستيلاء و في بعض نسخ التوحيد مستملك. قوله يخلقه من باب الإفعال من الخلق ضد الجديد و الراتب الثابت و الصعب نقيض الذلول و التخم منتهى الشي‏ء و الجمع التخوم بالضم و الرصين المحكم الثابت و أسباب السماء مراقيها أو نواحيها أو أبوابها و الشاهق المرتفع من الجبال و الأبنية

التالي ص 311/458 — الأصلية 226 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...