تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 313 من 997
صفحة
فعلى المشهور بين المفسرين من نزول الآية بمكة قبل الهجرة لا بد من أن يكون بين نزول الآية و بين الفتح ست عشرة سنة و على ما هو الظاهر من الخبر من كون نزول الآية بعد مراسلة قيصر و كسرى و كانت على الأشهر في السنة السادسة فيزيد على البضع أيضا بقليل فلذا اعترض السائل عليه(ع)بذلك فأجاب(ع)بأن الآية مشعرة باحتمال وقوع البداء حيث قال لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ أي لله أن يقدم الأمر قبل البضع و يؤخره بعده كما هو الظاهر من تفسيره(ع)و سيأتي تمام القول في تفسير تلك الآية في كتاب أحوال النبي(ص)إن شاء الله تعالى.