تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 32 من 997
صفحة
كلتا يديه يمين و أما حمل اليد على القدرة فهو شائع في كلام العرب تقول ما لي لهذا الأمر من يد أي قوة و طاقة و قال تعالى أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ و قد ذكر في الآية وجوه أخر أحدها أن اليد عبارة عن النعمة يقال أيادي فلان في حق فلان ظاهرة و المراد باليدين النعم الظاهرة و الباطنة أو نعم الدين و الدنيا
____________
(1) يحتمل قويا أن يكون هو عبد اللّه بن سنجر الأزديّ الذي عده الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و حكى عن ابن حجر أنّه قال: عبد اللّه بن سنجر- بفتح المهملة و سكون المعجمة و فتح الموحدة- الأزديّ، أبو معمر الكوفيّ ثقة من الثانية.