بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 321 من 997

صفحة
لَيَالِيهِمْ وَ أَيَّامِهِمْ وَ سِنِيهِمْ وَ شُهُورِهِمْ وَ قَدْ وَفَى تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُمْ بِعَدَدِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ.


بيان لعل المراد سرعة تسبب أسباب زوال ملكهم و انقراض دولتهم و بالعكس على الاستعارة التمثيلية فالمراد بالوفاء بعدد شهورهم و سنيهم أن تلك الشهور و السنين التي كانت مقدرة قبل ذلك كانت مشروطة بعدم الإتيان بتلك الأفعال و قد أخبر الله بنقصان ملكهم مع الإتيان بها فلم يخلف الله ما وعده لهم‏ (2) و يحتمل أن يكون لكل دولة فلك سوى الأفلاك المعروفة الحركات و قد قدر لدولتهم عدد من الدورات فإذا أراد الله إطالة مدتهم أمر بإبطائه في الحركة و إذا أراد سرعة فنائها أمر بإسراعه.

التالي ص 321/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...