تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 328 من 458
صفحة
قوله(ع)و غيوره تحديد لما سواه فالغيور إما مصدر أو جمع غير أي كونه مغايرا له تحديد لما سواه فكل ما سواه مغاير له في الكنه و يحتمل أن يكون المراد بالمغايرة المباينة بحيث لا يكون من توابعه أصلا لا جزءا له و لا صفة أي كل ما هو غير ذاته فهو سواه فليس جزءا له و لا صفة (1) قوله(ع)من استوصفه أي من طلب وصف كنهه أو سأل عن الأوصاف و الكيفيات الجسمانية له فقد جهل عظمته و تنزهه. قوله(ع)و قد تعدّاه أي تجاوزه و لم يعرفه من اشتمله أي توهمه شاملا لنفسه محيطا به من قولهم اشتمل الثوب إذا تلفّف به فيكون ردا على القائلين بالحلول
____________
(1) في النسخة المقروة على المصنّف كذا: و يحتمل أن يكون المراد بقوله: ما سواه ما لم يكن من توابعه أصلا، لا جزءا له و لا صفة أي كل ما هو غير ذاته فهو سواه، فليس له جزء و لا صفة زائدة.