تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 369 من 439
صفحة
[صفحة 269]
من موضعه و في بعضها بالباء الموحدة فالخاء المعجمة قال الجزري فيه أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوبا و أبخع طاعة أي أبلغ و أنصح في الطاعة من غيرهم كأنهم بالغوا في بخع أنفسهم أي قهرها و إذلالها بالطاعة و قال الزمخشري في الفائق أي أبلغ طاعة من بخع الذبيحة إذا بالغ في ذبحها و هو يقطع عظم رقبتها هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في كل مبالغة فقيل بخعت له نصحي و جهدي و طاعتي. قوله(ع)و إخلاص النصيحة أي لله و لكتابه و لرسوله و للأئمة و لعامة المسلمين و الموازرة المعاونة قوله(ع)و أعينوا أنفسكم أي على الشيطان و في في على أنفسكم أي النفس الأمارة بالسوء قوله(ع)و تعاطوا الحق أي تناولوه بأن يأخذه بعضكم من بعض ليظهر و لا يضيع.