(1) و في نسخة: من مجد جبروته. و الجبروت صيغة مبالغة بمعنى القدرة و السلطة و العظمة.
(2) في التوحيد المطبوع: فلم يبلغ منه شيء حدود منزلته.
(3) في التوحيد المطبوع: و لم يستصعب أوامره بالمضى إلى إرادته.
(4) في بعض النسخ: المكابدة، و في التوحيد المطبوع: المكابرة.
(5) تلكأ عليه: اعتل. عن الامر: أبطأ و توقف. و المتلكئ: المتعلل و المبطئ و المتوقف.
(6) الغرائز: الطبائع.
(7) في نسخة: و فطرها على ما أراد إذ ابتدعها.
(8) و في نسخة: حقاق.
(9) قال ابن ميثم: و الذي يقال من وجه الحكمة في احتجاب المفاصل: هو أنّها لو خلقت ظاهرة عرية عن الاغشية ليبست رطوباتها و قست فيتعذر تصرف الحيوان بها كما هو الآن، و أنّها كانت معرضة للآفات المفسدة لها و غير ذلك من خفى تدبيره و لطيف حكمته.