توضيح لا أمد أي أزلا و لا غاية أي أبدا قوله و بين خلقه و في في بعد ذلك خلقه إياهم لامتناعه و هو أظهر و المعنى على ما في الكتاب أن ليس احتجابه إلا لهذه الوجوه و قد مر تحقيقها مرارا (7) قوله مما يمتنع كلمة من صلة أو تبعيضية. قوله(ع)لا بتفريق آلة أي بفتح العين أو بعث الأشعة و توزيعها على المبصرات على القول بالشعاع أو تقليب الحدقة و توجيهها مرة إلى هذا المبصر و مرة إلى ذاك كما يقال
____________
(1) في الكافي: لا تحجبه الحجب، و الحجاب بينه و بين خلقه خلقه اياهم. و في النهج:
لا تحجبه السواتر.
(2) في الكافي: من المصنوع. و كذا في الجملتين اللتين بعده.
(3) في الكافي: الواحد بلا تأويل عدد.
(4) في الكافي: و الظاهر البائن لا بتراخى مسافة، أزله نهيه لمجاول الأفكار، و دوامه ردعه لطامحات العقول، قد حسر كنهه نوافذ الابصار، و قمع وجوده جوائل الاوهام.
(5) في التوحيد المطبوع: و امتنع وجوده.
(6) في التوحيد المطبوع: الممتنع فيها الازل.
(7) بأنه خالق برىء عن الإمكان و لوازمه و أنهم مخلوقة ممكنة، قاصرة عن نيل الوصول الى ذاته و صفاته فالحجاب بينه و بين خلقه قصورهم و كماله.