بيان قمن بالتحريك و كسر الميم أيضا أي خليق و جدير قوله مغذى بغذاء أي كل جسم ذي روح له غذاء يقويه و لو كان التسبيح و التقديس و يحتمل أن يكون الغذاء شاملا لكل شيء يقوي الجسم و يربيه و يبقيه فلا حاجة إلى تخصيص الجسم قوله(ع)من ذات ما ركب أي هو مبرأ من كل حقيقة و ماهية و عارض ركب في ذوات الأجسام. قوله و بينه يحتمل التشديد و التخفيف فلا تغفل (1) و اللحاء بكسر اللام ممدودا قشر الشجر قوله(ع)لله أبوك قال الجزري إذا أضيف الشيء إلى عظيم شريف اكتسى عظما و شرفا كما قيل بيت الله و ناقة الله فإذا وجد من الولد ما يحسن موقعه و يحمد قيل لله أبوك في معرض المدح و التعجب أي أبوك لله خالصا حيث أنجب بك و أتى بمثلك انتهى و قد مضى شرح أكثر أجزاء الخبر و سيأتي شرح بعضها في كتاب العدل إن شاء الله تعالى.
(1) فعلى التخفيف يكون مصدر بان يبين اي انقطع، و مبتدأ لقوله: إذا كان لا يشبهه شيء.
اى انقطاعه عن الخلق و بينونته عنهم يثبت إذا لم يكن يشبهه شيء.
(2) البلوى كعلوى نسبة الى بلى كرضى قبيلة من أهل مصر، و هو عبد اللّه بن محمّد بن عمير بن محفوظ البلوى أبو محمّد المصرى، ضعفه النجاشيّ في ترجمة محمّد بن الحسن الجعفرى، قال:
روى عند البلوى، و البلوى رجل ضعيف مطعون عليه، و ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى له رواية رواه عنه عليّ بن محمّد البردعى صاحب الزنج و هذا أيضا ممّا يضعفه انتهى. و نص بعد ذلك على اسمه، و قال الغضائري: كذاب: وضاع للحديث، لا يلتفت إلى حديثه و لا يعبأ به.