بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 420 من 458

صفحة
[صفحة 293]

اللَّهَ يَقُولُ‏ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وَ قَوْلَهُ‏ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ‏ وَ قَالَ يَحْكِي قَوْلَ أَهْلِ النَّارِ أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ‏ وَ قَالَ‏ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ‏ فَقَدْ عَلِمَ الشَّيْ‏ءَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ أَنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ فَقُمْتُ لِأُقَبِّلَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ فَأَدْنَى رَأْسَهُ فَقَبَّلْتُ وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ فَخَرَجْتُ وَ بِي مِنَ السُّرُورِ وَ الْفَرَحِ مَا أَعْجِزُ عَنْ وَصْفِهِ لِمَا تَبَيَّنْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ الْحَظِّ.


بيان قمن بالتحريك و كسر الميم أيضا أي خليق و جدير قوله مغذى بغذاء أي كل جسم ذي روح له غذاء يقويه و لو كان التسبيح و التقديس و يحتمل أن يكون الغذاء شاملا لكل شي‏ء يقوي الجسم و يربيه و يبقيه فلا حاجة إلى تخصيص الجسم قوله(ع)من ذات ما ركب أي هو مبرأ من كل حقيقة و ماهية و عارض ركب في ذوات الأجسام. قوله و بينه يحتمل التشديد و التخفيف فلا تغفل‏ (1) و اللحاء بكسر اللام ممدودا قشر الشجر قوله(ع)لله أبوك قال الجزري إذا أضيف الشي‏ء إلى عظيم شريف اكتسى عظما و شرفا كما قيل بيت الله و ناقة الله فإذا وجد من الولد ما يحسن موقعه و يحمد قيل لله أبوك في معرض المدح و التعجب أي أبوك لله خالصا حيث أنجب بك و أتى بمثلك انتهى و قد مضى شرح أكثر أجزاء الخبر و سيأتي شرح بعضها في كتاب العدل إن شاء الله تعالى.


22- يد، التوحيد أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكِنْدِيُّ فِيمَا أَجَازَهُ لِي بِهَمَدَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ يَعْنِي الْعَطَّارَ الْبَغْدَادِيَّ لَفْظاً مِنْ كِتَابِهِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُ‏ (2) قَالَ حَدَّثَنَا

____________


(1) فعلى التخفيف يكون مصدر بان يبين اي انقطع، و مبتدأ لقوله: إذا كان لا يشبهه شي‏ء.

اى انقطاعه عن الخلق و بينونته عنهم يثبت إذا لم يكن يشبهه شي‏ء.


(2) البلوى كعلوى نسبة الى بلى كرضى قبيلة من أهل مصر، و هو عبد اللّه بن محمّد بن عمير بن محفوظ البلوى أبو محمّد المصرى، ضعفه النجاشيّ في ترجمة محمّد بن الحسن الجعفرى، قال:

روى عند البلوى، و البلوى رجل ضعيف مطعون عليه، و ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى له رواية رواه عنه عليّ بن محمّد البردعى صاحب الزنج و هذا أيضا ممّا يضعفه انتهى. و نص بعد ذلك على اسمه، و قال الغضائري: كذاب: وضاع للحديث، لا يلتفت إلى حديثه و لا يعبأ به.


التالي ص 420/458 — الأصلية 293 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...