تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 430 من 438
صفحة
للتأكيد لإزالة توهم السامع التجوز في كلامه تعالى و المراد بالآيات إما الآيات التسع أو الآيات التي ظهرت عند التكليم من سماع الصوت من الجهات الست و غيره و يؤيد الثاني قوله(ع)بلا جوارح إلى قوله و لا لهوات إذ الظاهر تعلقه بالتكليم و يحتمل تعلقه بالجميع على اللف و النشر غير المرتب. قوله(ع)مرجحنين (2) أي مائلين إلى جهة التحت خضوعا لجلال البارئ عز سلطانه و يحتمل أن يكون كناية عن عظمة شأنهم و رزانة قدرهم أو عن نزولهم وقتا بعد وقت بأمره تعالى قال الجزري ارجحن الشيء إذا مال من ثقله و تحرك قوله(ع)أمد حده الإضافة بيانية و حمل الحد على النهايات و الأطراف بعيد جدا.
____________
(1) العواصف: الرياح الشديدة.
(2) بتقديم الجيم المعجمة على الحاء المهملة كمقشعرين.