تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 44 من 997
صفحة
تعالى و رسوله أعلم بالمراد. انتهى كلامه رفع الله مقامه.
أقول و فيه وجه سادس ذكره جماعة من شرّاح الحديث و هو أن المراد بالصورة
15
الصفة من كونه سميعا بصيرا متكلّما و جعله قابلا للاتّصاف بصفاته الكماليّة و الجلاليّة على وجه لا يفضي إلى التشبيه و الأولى الاقتصار على ما ورد في النصوص عن الصادقين(ع)و قد روت العامّة الوجه الأول المرويّ عن أمير المؤمنين و عن الرضا (صلوات الله عليهما) بطرق متعدّدة في كتبهم.