بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 44 من 997

صفحة
تعالى و رسوله أعلم بالمراد. انتهى كلامه رفع الله مقامه.


أقول و فيه وجه سادس ذكره جماعة من شرّاح الحديث و هو أن المراد بالصورة






15


الصفة من كونه سميعا بصيرا متكلّما و جعله قابلا للاتّصاف بصفاته الكماليّة و الجلاليّة على وجه لا يفضي إلى التشبيه و الأولى الاقتصار على ما ورد في النصوص عن الصادقين(ع)و قد روت العامّة الوجه الأول المرويّ عن أمير المؤمنين و عن الرضا (صلوات الله عليهما) بطرق متعدّدة في كتبهم.






باب 3 تأويل آية النور



1- يد، التوحيد مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ فَقَالَ هَادٍ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ هَادٍ لِأَهْلِ الْأَرْضِ.

التالي ص 44/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...