(1) هو محمّد بن عليّ بن النعمان أبو جعفر، الملقب بمؤمن الطاق، و شاه الطاق، و يلقبه المخالفون بشيطان الطاق، كان ثقة متكلما حاذقا حاضر الجواب، له مناظرات مع أبي حنيفة و حكايات، قال النجاشيّ: أما منزلته في العلم و حسن الخاطر فأشهر، و قد نسب إليه أشياء لم تثبت عندنا.
(2) لقب لجماعة من الاصحاب: منهم أحمد بن الحسن بن إسماعيل، و عليّ بن إسماعيل، و على ابن الحسن، و محمّد بن الحسن بن زياد و غيرهم و حيث اطلق فلا بد في تشخيصه من الرجوع إلى القرائن، و يحتمل قويا بقرينة موضوع الحديث بل يتعين كون الميثمى الواقع في الحديث هو على ابن إسماعيل الذي ترجمه النجاشيّ في(ص)176 من رجاله بقوله: على بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار، أبو الحسن مولى بنى أسد كوفيّ، سكن البصرة، و كان من وجوه المتكلّمين من أصحابنا كلم أبا الهذيل و النظام، له مجالس و كتب: منها كتاب الإمامة، كتاب الطلاق، كتاب النكاح، كتاب مجالس هشام بن الحكم، كتاب المتعة. انتهى. و قيل: كان في زمان الكاظم (عليه السلام) من الفضلاء المعروفين و المتكلّمين المدققين و ربما يظهر أنّه كان من تلامذة هشام. قلت: توجد جملة من حجاجه و مناظراته مع أبى الهذيل العلّاف و ضرار في مسألة الإمامة في(ص)5 و 9 و 52 من الطبعة الثانية من الفصول المختارة، و مع رجل نصرانى و رجل ملحد و غيره في(ص)31 و 39 و 44، فما في الوافي من أن الميثمى هذا هو أحمد بن الحسن ممّا لم نجد عليه دليلا بل الشاهد قائم على خلافه.