تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 491 من 997
صفحة
قلت: نافره اي حاكمه، و يقال: نافرته إلى القاضي فنفرنى عليه: أى حاكمته إلى القاضي فقضى لي عليه بالغلبة.
159
التوحيد و بطل الاتحاد بين الاسم و المسمى و الأول أظهر و يحتمل أن يكون المراد بالمألوه من له الإله كما يظهر من بعض الأخبار أنه يستعمل بهذا المعنى كقوله(ع)كان إلها إذ لا مألوه و عالما إذ لا معلوم فالمعنى أن الإله يقتضي نسبة إلى غيره و لا يتحقق بدون الغير و المسمى لا حاجة له إلى غيره فالاسم غير المسمى. ثم استدل(ع)على المغايرة بوجهين آخرين الأول أن لله تعالى أسماء متعددة فلو كان الاسم عين المسمى لزم تعدد الآلهة لبداهة مغايرة تلك الأسماء بعضها لبعض قوله و لكن الله أي ذاته تعالى لا هذا الاسم الثاني أن الخبز اسم لشيء يحكم عليه بأنه مأكول و معلوم أن هذا اللفظ غير مأكول و كذا البواقي. و قيل إن