بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 520 من 997

صفحة
لما كان تحققها في العلم الأقدس لم يكن بينها تقدم و تأخر في الوجود (1) كما يكون في تكلم الخلق و الأول أظهر. ثم بين الأسماء الثلاثة فأولها الله و هو الدال على النوع الأول لكونه موضوعا للذات المستجمع للصفات الذاتية الكمالية و الثاني تبارك لأنه من البركة و النمو و هو إشارة إلى أنه معدن الفيوض و منبع الخيرات التي لا تتناهى و هو رئيس جميع الصفات الفعلية من الخالقية و الرازقية و المنعمية و سائر ما هو منسوب إلى الفعل كما أن الأول رئيس الصفات الوجودية من العلم و القدرة و غيرهما و لما كان المراد بالاسم كل ما يدل على ذاته و صفاته تعالى أعم من أن يكون اسما أو فعلا أو جملة لا محذور في عد تبارك من الأسماء

التالي ص 520/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...