بيان لعله تمثيل و تنبيه على عجز القوى الجسمانية و بيان لأن لإدراكها حدا لا تتجاوزه و يحتمل أن يكون تنبيها بضعف القوى الظاهرة على ضعف القوى الباطنة أي كما لا يقدر بصرك في رأسك على تحديق النظر إلى الشمس فكذلك لا يقدر عين قلبك على مطالعة شمس ذاته و أنوار جلاله و الأول أظهر.
(1) بضم الحاء المهملة و فتح الميم و سكون الياء. هو عاصم بن حميد الحناط الحنفيّ أبو الفضل الكوفيّ، ثقة، عين، صدوق روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
(2) الحبر بفتح الحاء و كسره و سكون الباء: رئيس الكهنة عند اليهود و يطلق على عالم من علمائهم أيضا.
(3) لان في القيامة يظهر آثار عظمته و كبريائه و ملكوته و سلطانه أشدّ الظهور، و يرتفع حجب الشكوك و الاوهام و أستار الجحد و العناد عن القلوب، فما من نفس إلّا و هي مذعنة لربوبيته و موقنة بالوهيته، و خاشعة لعظمته و كبريائه، و صعق من في السماوات و الأرض، كل أتوه داخرين و عنت الوجوه للحى القيوم و قد خاب من حمل ظلما. و إليه الإشارة بقوله تعالى: «لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ»