تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 557 من 997
صفحة
قوله(ع)و ابتلاهم أي بالمصائب و الحوائج و ألجأهم إلى أن يدعوه بتلك الأسماء قوله(ع)و الدليل على ذلك أي على إطلاق اللفظ الواحد على المعنيين المختلفين و القول السائغ هو ما فسره(ع)بقوله و قد يقال و العلقم شجر مر و يقال للحنظل و لكل شيء مر علقم قوله(ع)على خلافه أي على خلاف موضوعه الأصلي قوله(ع)و يفنيه مما مضى كذا في بعض نسخ الكتابين فهو عطف على يخلق و في بعض نسخ ن تفيته ما مضى أي إفناؤها و في بعض نسخ يد تقفيه ما مضى مما أفنى أي جعل بعض ما يفنى في قفاء ما مضى أي يكون مستحضرا لما مضى مما أعدمه سابقا حتى يفنى ما يفنى بعده على طريقته و على التقديرين معطوف على الموصول قوله(ع)لا بجزء في في لا بخرت في