بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 706 من 997

صفحة
الأرضية من الأرض و الجبال و الماء و الثور و السمكة و الصخرة و غيرها حيث أثبت كلا منها في مقرها بحيث لا يزول عنه و لا يتزلزل و لا يضطرب و إنما عبر عنها بالصعاب إشارة إلى أن من شأنها أن تضطرب و تزلزل لو لا أن الله أثبتها بقدرته و رواصن الأسباب إشارة إلى الأسباب السماوية من الأفلاك و الكواكب حيث رتبها على نظام لا يختل و لا يتبدل و لا يختلف و لذا أورد(ع)في الأول التخوم و في الثاني الشواهق و ما بعد ذلك من الفقرات مؤكدة لما مر و الإدراك و الإحاطة و الإحصاء






227


كل منها يحتمل أن يكون بالعلم أو بالقدرة و العلية و القهر و الغلبة أو بالمعنى الأعم أو بالتوزيع. قوله(ع)كفى بإتقان الصنع الباء زائدة أي كفى إحكام صنعه تعالى للأشياء لكونها آية لوجوده و صفاته الكمالية و المركب مصدر ميمي بمعنى الركوب أي كفى ركوب الطبائع و غلبتها على الأشياء للدلالة على من جعل الطبائع فيها و جعلها مسخرة لها و يحتمل أن يكون اسم مفعول من التركيب كما يقال ركبت الفص في الخاتم أو عليه أي كفى الطبع الذي ركب على الأشياء دلالة على مركبها و على التقديرين رد على الطبيعيين المنكرين للصانع بإسناد الأشياء إلى الطبائع و الفطر الخلق و الابتداء و الاختراع و يحتمل أن يكون هنا الفطر بكسر الفاء و

التالي ص 706/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...