تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 735 من 997
صفحة
من الأشياء بل بالعلم و العلية و التربية و الرحمة قوله(ع)لا بتجسم أي لطيف لا بكونه جسما له قوام رقيق أو حجم صغير أو تركيب غريب و صنع عجيب أو لا لون له بل لخلقه الأشياء اللطيفة و علمه بها كما
____________
(1) بل بمعنى أنّه لا شبيه و لا نظير له في الوجود، و لا يشاركه شيء في الصفات و النعوت، و ليس في ذاته كثرة و لا تركيب.
(2) و يقال استهل القوم الهلال اي نظروا إليه أي منكشف و ظاهر لخلقه، لا بالانكشاف الحاصل من جهة الابصار الذي هو الرؤية، لتنزهه عن ذلك، بل بما ظهر لهم من آثار ملكه و سلطانه، و دقائق لطفه و تدبيره فما يرى شيء الا و هو مرآة لظهوره، و دليل على وجوده و وحدانيته.