تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 758 من 997
صفحة
الاثنينية و إثبات الصفات الزائدة يوجب الاثنينية في الأزلي و بأن ما لا بدأ له على المصدر أو بديء له على فعيل بمعنى مفعل يمتنع من أن يبدأ و يكون له مبدأ و ما نسبوا إليه تعالى مما مر مستلزم لكونه تعالى ذا مبدإ و علة فالمعنى أنه لا يتوهم ظلم إلا بهذا الوجه و هذا ليس بظلم كما في قول الشاعر
و لا عيب فيهم غير أن سيوفهم.* * * بهن فلول من قراع الكتائب.
و العادلون بالله هم الذين يجعلون غيره تعالى معادلا و متشابها له.
247
أقول قد روي في ف و النهج مثل هذه الخطبة مع زيادات عن أمير المؤمنين(ع)و قد أوردتها في أبواب خطبه ع.