بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 770 من 997

صفحة
به توحيده لأن من لم يوحده و أثبت له شريكا فقد حكم بما يستلزم إمكانه فلم يصدق به بل بممكن غيره‏ (1) فمن وصف الله‏


____________


(1) قوله: و كمال توحيده الإخلاص له أي و كمال توحيده جعله مختارا خالصا من الدنس، و تنزيهه عن شوائب العجز و النقص، و تقديسه عما يلحق الممكنات و يعرضها من التجسم و التركب و غيرهما من الصفات السلبية. و أمّا قوله: و كمال الإخلاص له نفى الصفات له يحتمل أن يكون المراد به نفى المعاني و الأحوال قال ابن ميثم: و كمال توحيده الإخلاص له ففيها إشارة الى أن التوحيد المطلق للعارف انما يتم بالاخلاص له و هو الزهد الحقيقي الذي هو عبارة عن تنحية كل ما سوى الحق الأول عن سنن الايثار، و بيان ذلك أنّه ثبت في علم السلوك أن العارف ما دام يلتفت مع ملاحظة جلال اللّه و عظمته إلى شي‏ء سواه فهو بعد واقف دون مقام الوصول،

التالي ص 770/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...