(1) هو عمرو بن عبيد بن باب المتكلم الزاهد المشهور شيخ المعتزلة في وقته، مولى بنى عقيل آل عرادة بن يربوع بن مالك، كان جده باب من سبى كابل من جبال السند، و كان أبوه يخلف أصحاب الشرط بالبصرة و كان من تلامذة الحسن البصرى، قيل لابيه عبيد: ان ابنك يختلف الى الحسن البصرى و لعله أن يكون خيرا، فقال: و أي خير يكون من ابني و قد أصبت أمه من غلول و أنا أبوه؟! و له مناظرة مع واصل بن عطا في معنى مرتكب الكبيرة فكان يقول: هو منافق، و واصل يقول: فاسق لا مؤمن و لا منافق فألزمه واصل في المناظرة، و لهشام بن الحكم في أمر الإمامة معه مناظرة مفحمة، و كانت ولادته سنة ثمانين للهجرة، و توفّي سنة أربع و أربعين و مائة، و قيل:
اثنين، و قيل: ثلاث، و قيل: ثمان، و كان يكنى أبا عثمان.
(2) في نسخة: قال اللّه عزّ و جلّ.
(3) أي لا يستخفه و لا يزعجه، قال المصنّف في المرآة: و قيل: أى لا يجد خاليا عما يكون قابلا له فيغيره للحصول تغير الصفة لموصوفها.