بيان المثل بالتحريك الحجة أو الصفة و ما يتمثّل به و يضرب من الأمثال أي له تعالى الحجة الأعلى و الصفة العليا و هي الوجوب الذاتيّ و الغنى المطلق و النزاهة عن صفات المخلوقين أو الأمثال الحسنة التي يضربها لأفهام الخلق و لا ينافي ذلك النهي عن ضرب الأمثال لغيره تعالى في قوله فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ (2) لأن عقولهم قاصرة عن ذكر ما يناسب علو ذاته تعالى على أنه يحتمل أن يكون المراد بالأمثال الأشباه.