تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 830 من 997
صفحة
توضيح قوله حشد أي جمع قوله(ع)المتفرد أي في الخلق و التدبير أو بسائر الكمالات قوله(ع)قدرته مبتدأ و بان بها خبره أو خبره كافية فكانت جملة استئنافية فكأن سائلا سأل و قال فكيف خلق لا من شيء فأجاب بأن قدرته كافية و في «في» قدرة أي له قدرة أو هو عين القدرة بناء على عينية الصفات و قيل نصب على التمييز أو على أنه منزوع الخافض أي و لكن خلق الأشياء قدرة أو بقدرة. قوله و لا حد أي جسماني أو عقلي أو ليس لمعرفة ذاته و صفاته تعالى حد و نهاية حتى يضرب له فيه الأمثال إذ الأمثال إنما تصح إذا كان له مشابهة بالممكنات بأحد هذه الوجوه و الكلال العجز و الإعياء و التحبير التحسين أي أعيا قبل الوصول إلى بيان صفاته أو