بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 898 من 997

صفحة

اى انقطاعه عن الخلق و بينونته عنهم يثبت إذا لم يكن يشبهه شي‏ء.


(2) البلوى كعلوى نسبة الى بلى كرضى قبيلة من أهل مصر، و هو عبد اللّه بن محمّد بن عمير بن محفوظ البلوى أبو محمّد المصرى، ضعفه النجاشيّ في ترجمة محمّد بن الحسن الجعفرى، قال:


روى عند البلوى، و البلوى رجل ضعيف مطعون عليه، و ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى له رواية رواه عنه عليّ بن محمّد البردعى صاحب الزنج و هذا أيضا ممّا يضعفه انتهى. و نص بعد ذلك على اسمه، و قال الغضائري: كذاب: وضاع للحديث، لا يلتفت إلى حديثه و لا يعبأ به.






294


عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ (1) قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ سُبَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ مُسْلِمِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ عَلِيٍّ(ع)فِي جَامِعِ الْكُوفَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مُصْفَرُّ اللَّوْنِ كَأَنَّهُ مِنْ مُتَهَوِّدَةِ الْيَمَنِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لَنَا خَالِقَكَ وَ انْعَتْهُ لَنَا كَأَنَّا نَرَاهُ وَ نَنْظُرُ إِلَيْهِ فَسَبَّحَ عَلِيٌّ(ع)رَبَّهُ وَ عَظَّمَهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ أَوَّلٌ

التالي ص 898/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...