تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 950 من 997
صفحة
النِّقَمِ الْمَرْهُوبُ مَعَ النِّعَمِ.
بيان قوله(ع)لم تسبق له حال حالا إما مبني على ما مر من عدم كونه تعالى زمانيا فإن السبق و التقدم و التأخر إنما تلحق الزمانيات المتغيرات و هو تعالى خارج عن الزمان أو المعنى أنه ليس فيه تبدل حال و تغير صفة بل كل ما يستحقه من الصفات الذاتية الكمالية يستحقها أزلا و أبدا فلا يمكن أن يقال كان استحقاقه للأولية قبل استحقاقه للآخرية أو كان ظاهرا ثم صار باطنا بل كان أزلا متصفا بجميع ما يستحقه من الكمالات و ليس محلا للحوادث و التغيرات أو أنه لا يتوقف اتصافه بصفة على اتصافه بأخرى بل كلها ثابتة لذاته بذاته من غير ترتيب بينها و لعل الأوسط أظهر. قوله(ع)كل مسمى بالوحدة غيره قليل قيل المعنى أنه تعالى لا يوصف