تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 12 من 1014
صفحة
بسيئاتك منى، و ذلك لا اسأل عما أفعل و هم يسألون، قد نظمت لك كل شيء تريد. انتهى. و أخرجه أيضا في باب المشية و الإرادة بصورة أخصر من هذا و يأتي بالاسناد تحت رقم 93 و يأتي أيضا تحت رقم 88 بسند آخر مع اختلاف.
قوله: بقوتى أديت إلى فرائضى اي بقوتى التي أعطيتك و بتوفيقى الذي وفقتك أديت فرائضى، و لو وكلتك إلى نفسك و خذلتك لاسقطتك نفسك إلى هوية الضلال؛ و أدخلتك مداخل السوء و الفحشاء، و ذلك أنى جعلتك سميعا لاستماع ما نطقت به أنبيائى و أدلة رشادى من شرائعى و معالم دينى، و وفقتك للاستماع، و جعلتك بصيرا لتبصر آثار صنعى، و آيات توحيدى و ألوهيتي، فما أصابك من حسنة فمن ناحيتى و من عندي، و لتوفيقى و قوتى، و ما أصابك من سيئة فمن سوء اختيارك، و غواية نفسك، و اغتيال سوء سريرتك.