تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 120 من 422
صفحة
إِبْراهِيمَ (5) و نقول لم يزل الله عالما بأن الحسين(ع)سيقتل و يدرك بقتله سعادة الأبد و يشقى قاتله شقاوة الأبد و نقول ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن هذا اعتقادنا في الإرادة و المشية دون ما نسب إلينا أهل الخلاف و المشنعون علينا من أهل الإلحاد أقول قال الشيخ المفيد نور الله ضريحه الذي ذكره الشيخ أبو جعفر (رحمه الله ) في هذا الباب لا يتحصل و معانيه تختلف و تتناقض و السبب في ذلك أنه عمل على ظواهر الأحاديث المختلفة و لم يكن ممن يرى النظر فيميز بين الحق و الباطل و يعمل على ما توجب الحجة و من عول في مذهبه على الأقاويل المختلفة و تقليد الرواة كانت حاله في الضعف ما وصفناه و الحق في ذلك أن الله تعالى لا يريد إلا ما حسن من الأفعال و لا