بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 185 من 397

صفحة
[صفحة 158]

بيان خلق السعادة و الشقاوة أي قدّرهما بتقدير التكاليف الموجبة لهما قوله(ع)فمن علمه الله سعيدا في الكافي فمن خلقه الله أي قدره بأن علمه كذلك و أثبت حاله في اللوح أو خلقه حالكونه عالما بأنه سعيد.


12- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٍ مَعاً عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ‏ قَالَ يَحُولُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الْبَاطِلَ حَقٌّ وَ قَدْ قِيلَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ بِالْمَوْتِ‏ (1) وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ يَنْقُلُ الْعَبْدَ مِنَ الشَّقَاءِ إِلَى السَّعَادَةِ وَ لَا يَنْقُلُهُ مِنَ السَّعَادَةِ إِلَى الشَّقَاءِ.

13- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ‏ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)النَّاسَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى قَابِضاً عَلَى كَفِّهِ فَقَالَ أَ تَدْرُونَ مَا فِي كَفِّي قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ فِيهَا أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ تَدْرُونَ مَا فِي يَدِي قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ حَكَمَ اللَّهُ وَ عَدَلَ وَ حَكَمَ اللَّهُ وَ عَدَلَ‏ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (2).

14- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ حَازِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ يُحِبُّ اللَّهُ الْعَبْدَ ثُمَّ يُبْغِضُهُ أَوْ يُبْغِضُهُ ثُمَّ يُحِبُّهُ فَقَالَ مَا تَزَالُ تَأْتِينِي بِشَيْ‏ءٍ فَقُلْتُ هَذَا دِينِي وَ بِهِ أُخَاصِمُ النَّاسَ فَإِنْ نَهَيْتَنِي عَنْهُ تَرَكْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ هَلْ أَبْغَضَ اللَّهُ مُحَمَّداً(ص)عَلَى حَالٍ مِنَ الْحَالاتِ فَقَالَ لَوْ أَبْغَضَهُ عَلَى حَالٍ مِنَ الْحَالاتِ لَمَا أَلْطَفَ لَهُ حَتَّى أَخْرَجَهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ فَجَعَلَهُ نَبِيّاً فَقُلْتُ أَ لَمْ تُجِبْنِي مُنْذُ سِنِينَ عَنِ الشَّقَاوَةِ وَ السَّعَادَةِ أَنَّهُمَا كَانَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ الْخَلْقَ قَالَ بَلَى وَ أَنَا السَّاعَةَ أَقُولُهُ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّعِيدِ هَلْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ عَلَى حَالٍ مِنَ الْحَالاتِ فَقَالَ لَوْ أَبْغَضَهُ عَلَى حَالٍ مِنَ‏

____________


(1) الظاهر أن جملة «و قد قيل ان اللّه إلخ» من كلام الصدوق مدرجة بين الحديثين.

(2) تقدم الحديث بألفاظ اخرى تحت رقم 2 و يأتي بعد أيضا.

التالي ص 185/397 — الأصلية 158 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...