تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 187 من 399
صفحة
[صفحة 158]
بيان خلق السعادة و الشقاوة أي قدّرهما بتقدير التكاليف الموجبة لهما قوله(ع)فمن علمه الله سعيدا في الكافي فمن خلقه الله أي قدره بأن علمه كذلك و أثبت حاله في اللوح أو خلقه حالكونه عالما بأنه سعيد.