بيان هذا الخبر مأخوذ من الكافي و فيه تغييرات عجيبة تورث سوء الظن بالصدوق و إنه إنما فعل ذلك ليوافق مذهب أهل العدل (5) و في الكافي هكذا أيها السائل حكم الله عز و جل لا يقوم أحد من خلقه بحقه فلما حكم بذلك وهب لأهل محبته القوة على معرفته و وضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله و وهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم و منعهم إطاقة القبول منه فوافقوا ما سبق لهم في علمه و لم يقدروا أن يأتوا حالا تنجيهم من عذابه لأن علمه أولى بحقيقة التصديق و هو معنى شاء ما شاء و هو سره.
قوله(ع)لا يقوم أحد أي تكاليفه تعالى شاقّة لا يتيسر الإتيان بها إلا بهدايته
____________
(1) أغار عليهم: هجم و أوقع بهم. سرح المدينة: فنائها.
(2) بفتح الهمزة و كسرها: بعدهم.
(3) الموجود في التوحيد المطبوع هكذا: وهب لاهل محبته القوّة على معرفته، و وضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله، و وهب لاهل المعصية القوّة على معصيتهم إه. فالظاهر أنّها كانت ساقطة عن نسخته (قدس سره).
(4) في نسخة كما في التوحيد المطبوع: و لم يقدروا.
(5) هذا البيان ناش عن سقوط سطر من نسخة المؤلّف- (رحمه الله )- و الصدوق (ره) أثبت و أضبط.