بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 27 من 1014

صفحة
الزَّعْفَرَانَ وَ الْمِسْكَ الْأَزْفَرَ فَقَالَ لَهَا تَكَلَّمِي فَقَالَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَدْ سَعِدَ مَنْ يَدْخُلُنِي فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ بِعِزَّتِي وَ عَظَمَتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِي لَا يَدْخُلُهَا مُدْمِنُ خَمْرٍ وَ لَا سِكِّيرٌ وَ لَا قَتَّاتٌ‏ (2) وَ هُوَ النَّمَّامُ وَ لَا دَيُّوثٌ وَ هُوَ الْقَلْطَبَانُ وَ لَا قَلَّاعٌ وَ هُوَ الشُّرْطِيُّ وَ لَا زَنُّوقٌ وَ هُوَ الْخُنْثَى وَ لَا خَيُّوفٌ‏ (3) وَ هُوَ النَّبَّاشُ وَ لَا عَشَّارٌ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا قَدَرِيٌّ.


توضيح السكير بالكسر و تشديد الكاف الكثير السكر و الفرق بينه و بين المدمن إما بكون المراد بالخمر ما يتخذ من العنب و بالسكير من يسكر من غيره أو بكون المراد بالمدمن أعم ممن يسكر و شرط السلطان نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده و النسبة إليهم شرطي كتركي و لم أجد اللغويين فسروا الزنوق و الخيوف بما فسرا به في الخبر.

التالي ص 27/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...