تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 289 من 1014
صفحة
قوله تعالى و بكثير من تسلطي لك أي من التسلط الذي جعلت لك على الخلق و على الأمور و انطوى عن الشيء أي هاجره و جانبه و في التوحيد مكان تلك الفقرة و بإحساني إليك قويت على طاعتي.
____________
(1) في المصدر: الخير منى إليك واصل بما اوليتك.
95
قوله تعالى و لم آخذك عند عزتك أي لم أعذبك عند غفلتك بل وعظتك و نبهتك و حذرتك و قوله و هو قوله إلى قوله من دابة ليس في التوحيد و لا يبعد كونه كلام علي بن إبراهيم.