تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 332 من 1014
صفحة
و الفتنة على عشرة أوجه فوجه منها الضلال.
____________
(1) المؤمن: 20.
(2) سبأ: 34.
(3) اسرى: 23.
(4) حم السجدة: 12.
(5) طه: 72.
(6) القصص: 28.
(7) القصص: 28.
(8) يوسف: 41.
109
و الثاني الاختبار و هو قوله عز و جل وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً (1) يعني اختبرناك اختبارا و قوله عز و جل الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) يعني لا يختبرون.
و الثالث الحجة و هو قوله عز و جل ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ (3) و الرابع الشرك و هو قوله عز و جل وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ (4) و الخامس الكفر و هو قوله عز و جل أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا (5) يعني في الكفر.