تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 358 من 1014
صفحة
الحكمة الى ذاته أيضا معنى محصل، لان فعل القبائح و الظلم و اجبار العبد عليهما و العقاب بهما مع ذلك ينافى الحكمة، فالظاهر غير مراد، بل المراد بيان أن لتوفيقه و تأييده أيضا دخلا في أفعالهم، بحيث لو تركهم و أنفسهم و لم يؤيدهم و يسددهم لكانت أنفسهم تدخلونهم مداخل السوء و تخرجونهم عن الصراط السوى و طريق المعروف.
(1) تقدم ما في معناه مسندا تحت رقم 82 و 83 في الباب السابق.