تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 406 من 1014
صفحة
(1) و فيه بعد ذلك زيادة و هي قوله: فكان شعيبا (عليه السلام) قال: ان ملتنا لا تكون واحدة أبدا الا أن يشاء اللّه أن يلجئكم الى الاجتماع معنا على ديننا و موافقتنا في ملتنا، و الفائدة في ذلك واضحة، لانه لو اطلق أنا لا نتفق أبدا و لا تصير ملتنا واحدة لتوهم متوهم أن ذلك ممّا لا يمكن على حال من الأحوال فافاد بتعليقه له بالمشية هذا الوجه، و يجرى قوله تعالى: «إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ»* مجرى قوله تعالى:
قوله ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ فظاهره يقتضي أنه أراد كفرهم من حيث أراد أن تزهق أنفسهم في حال كفرهم لأن القائل إذا قال أريد أن يلقاني فلان و هو لابس أو على صفة كذا و كذا فالظاهر أنه أراد كونه على هذه الصفة.