تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 507 من 1014
صفحة
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ (1) و بالإغفال في قوله تعالى
____________
(1) النحل: 108.
168
وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ (1) و بالإقساء في قوله تعالى وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً (2) و هي من حيث إن الممكنات بأسرها مستندة إلى الله واقعة بقدرته استندت إليه و من حيث إنها مسببة مما اقترفوه بدليل قوله بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ (3) و قوله تعالى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ (4) وردت الآية ناعية عليهم (5) شناعة صفتهم و وخامة عاقبتهم و اضطرت المعتزلة فيه فذكروا وجوها من التأويل.