(1) الحظر: المنع، و ظاهره انه (رحمه الله ) يفسر التفويض بالالحاد مع أن الظاهر ان المراد بالتفويض في الاخبار هو ما قالت به المعتزلة في مقابل الأشاعرة، و هو أن الافعال مخلوقة للإنسان، و إن كانت القوى و الادوات مخلوقة للّه خلافا لما ينسب الى الأشاعرة أن الجميع مخلوقة للّه. ط.