بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 543 من 1014

صفحة
يخلف سلفهم في الكفر لأنه سواء قولك خلف بعضهم بعضا و قولك اختلفوا كما سواء قولك قتل بعضهم بعضا و اقتتلوا و منه قولهم لا أفعل كذا ما اختلف العصران و الجديدان أي جاء كل واحد منهما بعد الآخر فأما الرحمة فليست رقة القلب لكنها فعل النعم و الإحسان يدل على ذلك أن من أحسن إلى غيره و أنعم عليه يوصف بأنه رحيم و إن لم تعلم منه رقة قلبه عليه.


فإن قيل إذا كانت الرحمة هي النعمة و عندكم أن نعم الله تعالى شاملة للخلق أجمعين فأي معنى للاستثناء مَنْ رَحِمَ‏ من جملة المختلفين إن كانت الرحمة هي النعمة و كيف يصح اختصاصها بقوم دون قوم و هي عندكم شاملة عامة.


قلنا لا شبهة في أن نعم الله سبحانه شاملة للخلق أجمعين غير أن في نعمه أيضا ما

التالي ص 543/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...