بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 6 من 399

صفحة
[صفحة 4]

الواقعة جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ تفسير المبالغة في قوله تعالى‏ بِظَلَّامٍ‏ إما غير مقصودة أو هي لكثرة العبيد أو لبيان أن ما ينسبون إليه تعالى من جبرهم على المعاصي و تعذيبهم عليها غاية الظلم أو لبيان أنه لو اتصف تعالى به لكان صفة كمال فيجب كماله فيه و الفتيل الخيط الذي في شق النواة (1) و في تفسير علي بن إبراهيم هي القشرة التي على النواة.


قوله تعالى‏ وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى‏ حِمْلِها أي إن تدع نفس أثقلتها الأوزار لحمل بعض أوزارها لم تجب لحمل شي‏ء منه و لو كان المدعو ذا قرابتها.

1- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ هِشَامٍ وَ حَفْصٍ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ قَالُوا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ(ع)إِنَّا لَا نَقُولُ جَبْراً وَ لَا تَفْوِيضاً (2).

2- يد، التوحيد ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)قَالَ: خَرَجَ أَبُو حَنِيفَةَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ عِنْدِ الصَّادِقِ(ع)فَاسْتَقْبَلَهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ لَهُ يَا غُلَامُ مِمَّنِ الْمَعْصِيَةُ فَقَالَ(ع)لَا تَخْلُو مِنْ ثَلَاثَةٍ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيْسَتْ مِنْهُ فَلَا يَنْبَغِي لِلْكَرِيمِ أَنْ يُعَذِّبَ عَبْدَهُ بِمَا لَمْ يَكْتَسِبْهُ- (3) وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنَ الْعَبْدِ فَلَا يَنْبَغِي لِلشَّرِيكِ الْقَوِيِّ أَنْ يَظْلِمَ الشَّرِيكَ الضَّعِيفَ وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْعَبْدِ وَ هِيَ مِنْهُ فَإِنْ عَاقَبَهُ اللَّهُ فَبِذَنْبِهِ وَ إِنْ عَفَا عَنْهُ فَبِكَرَمِهِ وَ جُودِهِ‏ (4).

3- ب، قرب الإسناد ابْنُ حُكَيْمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)قَالَ فَقَالَ لِي اكْتُبْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ بِمَشِيَّتِي كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي تَشَاءُ وَ بِنِعْمَتِي أَدَّيْتَ إِلَيَ‏

____________


(1) مأخوذ من الفتيل، لكونه على هيئته، يضرب به المثل في الشي‏ء الحقير.

(2) في المصدر: انا لا أقول جبرا و لا تفويضا م.

(3) في أكثر المصادر: بما لا يكتسبه. م.

(4) سيأتى الحديث مفصلا من الاحتجاج تحت رقم 33.

التالي ص 6/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...